الخرطوم – نبض السودان
قال الصحفي ضياء الدين بلال إن ما يحدث في ملف الكهرباء لا يخرج عن أحد احتمالين؛ إما ضعف في كفاءة الإدارة وعجز عن معالجة الأزمة، أو وجود أصابع متآمرة تعبث بالمرفق الحيوي لم تُكشف بعد ولم تصل إليها العين الراصدة واليد الحازمة التي تردعها وتحاسبها.
ويأتي هذا التصريح في ظل تزايد الانقطاعات الكهربائية التي تشهدها البلاد، وما يثيره ذلك من جدل واسع حول أسباب الأزمة بين قصور إداري محتمل أو تدخلات خفية تستهدف تعطيل المرفق الحيوي.











