
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر عن تصاعد الخلافات داخل صفوف مليشيا الدعم السريع بين قائدها الثاني عبدالرحيم دقلو واللواء ركن عثمان حامد، بعد أن حاول دقلو تحميل الأخير مسؤولية الهزائم التي تكبدتها قواته في مناطق واسعة من شمال كردفان.
وبحسب المعلومات، فإن دقلو اتهم عثمان بالتقرب من قوات عبدالعزيز الحلو في كردفان، الأمر الذي أثار غضب أبناء جنوب وغرب كردفان، خاصة من قبيلتي المسيرية والحوازمة. وأشارت المصادر إلى أن الدعم السريع يدفع ثمن الهجوم على النهود وما صاحبه من انتهاكات، إضافة إلى السماح للجنوبيين بالاستحواذ على دوائر المسيرية في أبيي.
واتهم عثمان قيادة الدعم السريع بحرمان قادة كردفان من امتلاك العربات المصفحة وتسليمها لقبيلة الماهرية، ما أدى إلى انهيار خطوطهم بعد استدعاء قواتهم إلى نيالا، تاركين خلفهم نحو 600 عربة مصفحة في تسع نقاط استراتيجية. كما كشف عن اعتقال 17 قائداً ونائب قائد في كردفان وترحيلهم إلى نيالا، وهو ما أدى إلى تخاذل القوات وخلق ثغرات أمنية واسعة استغلتها الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش لاختراق صفوف المليشيا.
هذه التطورات تعكس حجم الانقسام الداخلي الذي يعيشه الدعم السريع، وسط اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن الهزائم وفقدان السيطرة على مناطق استراتيجية في كردفان.











