
متابعات – نبض السودان
شهدت الأوساط الاجتماعية والقبلية بدارفور موجة انتقادات عنيفة وعلنية وجّهها عدد من أبناء قبيلة المعاليا ضد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، معلنين تبرؤهم من انتهاكاتها ورفضهم تماهي بعض المنتمين للقبيلة مع جرائم القتل والتشريد والاغتصاب التي ترتكبها الميليشيا بحق المدنيين، وفق ما نقلته صحيفة براون لاند.
وتأتي هذه التطورات اللافتة عقب نجاح الجيش السوداني في تحييد عدد من القادة المنتمين للقبيلة والموالين للميليشيا يوم الأربعاء 15 يوليو 2026، وهم: حماد حامد عبيدالله حامد مديني “شرتايا”، مديني النميري سعيد آدم مديني، أغيبش محمد معلا حماد مديني، وحامد يوسف حماد عيد مديني.
وتعكس هذه المواقف القبلية المتصاعدة حالة رفض اجتماعي متنامٍ لانخراط بعض الأفراد في انتهاكات الميليشيا، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الإقليم لضرورة حماية المدنيين وإبعاد القبائل عن مسارات الحرب، وسط تأكيدات بأن جرائم الدعم السريع لا تمثل القيم التاريخية لقبائل دارفور ولا أعرافها.
وتشير التطورات إلى أن التحولات داخل البنية القبلية باتت تلعب دورًا مهمًا في المشهد الأمني بدارفور، مع اتساع دائرة الرفض الشعبي للميليشيا وتنامي الدعم المجتمعي لجهود الجيش في استعادة الأمن والاستقرار.










