
متابعات – نبض السودان
انتقد رئيس شعبة مصدري الصمغ العربي بالسودان أحمد الطيب العنان ما وصفه بـتسييس سلعة الصمغ العربي، معتبرًا أن الحديث عن مساهمة تجارة الصمغ في استمرار الحرب يمثل محاولة من جهات ذات مصلحة تسعى إلى تجريد السودان من سلعة إستراتيجية لطالما شكّلت أحد أعمدة موارده الطبيعية.
وقال العنان في حديثه لـ”نبض السودان” إن الزعم بأن تجارة الصمغ العربي تموّل الحرب هو ادعاء غير منطقي، موضحًا أن صادرات الصمغ خلال فترة الحرب تراجعت إلى ما بين 50 و60 ألف طن فقط، منها 70% طلح و30% هشاب، وأن العائد وفق الأسعار الحالية لا يتجاوز 80 إلى 100 مليون دولار. وأضاف متسائلًا: هل يمكن لهذا المبلغ أن يشتري دبابات ومسيرات وذخائر وعربات ومرتبات وأغذية؟.
وأشار العنان إلى أن الصمغ العربي لا تنتجه الحكومة، بل يأتي من جنائن مملوكة للمنتجين الذين ينقلونه إلى الأسواق، حيث تشتريه شركات الصادر من البورصات في المناطق الآمنة، بينما تسترد الحكومة الحصائل كما تفعل مع بقية الصادرات السودانية.
وأضاف: من يمول الحرب معروف، ومن يتعاون معها معلوم، في إشارة إلى أن مصادر تمويل الحرب لا علاقة لها بقطاع الصمغ العربي.
وجزم العنان بأن السودان سيظل أكبر منتج للصمغ العربي عالميًا، مؤكدًا أن عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية مرهونة بـتوقف الحرب واستقرار الأوضاع في مناطق الإنتاج.











