
جوبا – نبض السودان
في لقاء رسمي حمل دلالات تقدير واعتراف بالدور الدعوي والوطني، استقبل فخامة الرئيس الفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، صباح أمس بمكتبه في القصر الرئاسي بجوبا، فضيلة الشيخ حامدين شاكرين لوال، المفتي العام لديار جنوب السودان، حيث جرى بحث عدد من القضايا المتعلقة بالمجتمع الإسلامي والوطن، وفي مقدمتها تعزيز قيم التعايش السلمي، وترسيخ خطاب التسامح، ودعم المؤسسات الدينية في جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ووحدة النسيج الاجتماعي.
وفي مستهل اللقاء، عبّر فضيلة المفتي العام عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس على دعمه المستمر للمؤسسات الدينية، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في تعزيز دور العلماء والدعاة في خدمة المجتمع. وقد تفضل فخامة الرئيس بتسليم فضيلته مفتاح سيارة لاندكروزر تكريماً لشخصه وتقديراً لجهوده الكبيرة في خدمة الدعوة الإسلامية والإرشاد، بما يعينه على أداء مهامه الدعوية في مختلف ولايات الجمهورية.
وأشاد فضيلة المفتي بحكمة القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس في إدارة المرحلة الانتقالية، مؤكداً أن جنوب السودان يعيش لحظة مفصلية تتطلب التكاتف والوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والشتات. وقال في مناشدته لأبناء الشعب الجنوبي: إنني أناشد أبناء شعبنا بمختلف مكوناته بالصبر والثبات والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة فخامة الرئيس الفريق أول سلفاكير ميارديت، باعتباره رجل المرحلة الذي يحمل مسؤولية العبور بالوطن إلى بر الأمان وتحقيق تطلعات شعبنا في السلام والاستقرار والتنمية.
وأضاف فضيلته أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية ودعم جهود الحكومة والابتعاد عن خطابات الكراهية والفتنة، والعمل معاً لبناء وطن يسع الجميع. من جانبه، أكد فخامة الرئيس حرص الحكومة على دعم العلماء والدعاة وتقدير دورهم الريادي في نشر قيم السلام والمحبة والتسامح بين أبناء الوطن الواحد.
واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين رئاسة الجمهورية ومؤسسة الإفتاء لخدمة قضايا الدين والوطن والإنسان.











