
القاهرة – نبض السودان
أشعل مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التفاعل، بعد ظهور طفلة سودانية وهي تشجع المنتخب المصري في كأس العالم امام منتخب الارجنتين، وظهرت الطفلة مرتدية قميص المنتخب ومزينة وجهها بعلم مصر، في مشهد عفوي حمل رسائل محبة وتضامن تتجاوز حدود الرياضة.
ووثق الفيديو الطفلة وهي تلوّح بالعلم المصري بحماس لافت، ما دفع آلاف المتابعين لإعادة نشره والتعليق عليه بوصفه تجسيداً صادقاً للعلاقات الشعبية الراسخة بين الشعبين السوداني والمصري، وروابط الدم والتاريخ والجغرافيا التي لا تنال منها الحملات السلبية أو محاولات التشويه التي تظهر بين الحين والآخر على منصات التواصل.
وتمكن محرر «نبض السودان» من التعرّف على هوية الطفلة، ليتبيّن أنها ابنة الزميلة الصحفية لينا هاشم، المعروفة بمحبّتها وتقديرها العميق لجمهورية مصر وشعبها، وهو ما انعكس بوضوح في هذا المشهد الإنساني الذي لاقى قبولاً واسعاً.
ويؤكد انتشار الفيديو أن العلاقات الشعبية السودانية المصرية تظل أقوى من أي حملات تستهدفها، وأن الروابط بين الشعبين تمتد في وجدان الناس قبل أن تُكتب في الاتفاقيات أو تُعلن في البيانات الرسمية.











