متابعات – نبض السودان
أفاد سكان محليون في إقليم دارفور بأن حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور شرعت في فرض رسوم سنوية على الدواب ورؤوس الماشية المملوكة للأسر داخل مناطق سيطرتها، في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً وسط الأهالي.
وقال مواطنون من محلية طويلة ومناطق متفرقة بشرق جبل مرة لـ”دارفور24″ إن السلطة المدنية التابعة للحركة ألزمت شيوخ الأراضي والعقداء وبعض المسؤولين بقطع إيصالات مالية للمواطنين مقابل رسوم سنوية تُفرض على ممتلكاتهم الحيوانية.
وبحسب السكان، فقد حددت الحركة رسوماً تبلغ ألف جنيه سوداني لكل رأس من الغنم والماعز، وألفي جنيه للحمار، وخمسة آلاف للحصان، وسبعة آلاف لكل رأس جمل، فيما وجّهت السلطة المدنية الشيوخ والعقداء بمتابعة المنازل، وكلفت أعضاء من الحركة بمتابعة الآبار لقطع الإيصالات بالتزامن مع جلب المواطنين لمياه الشرب وسقاية ماشيتهم.
وتمددت حركة تحرير السودان في محلية طويلة عقب اندلاع النزاع بذريعة حماية المدنيين، كما تسيطر على جبل مرة الذي يشكل مساحة واسعة في جنوب ووسط دارفور.
وأكد أحد الشيوخ أن السلطة المدنية ألزمتهم بجمع الرسوم السنوية من الأسر في جميع مناطق سيطرة الحركة، مشيراً إلى أن الخطوة خلقت حالة من التذمر والرفض وسط الأهالي الذين اعتبروها عبئاً إضافياً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.











