
متابعات- نبض السودان
حذر تقرير حديث نشرته مجلة “Africa Confidential” البريطانية من أن التحولات الجارية في تحالفات القرن الأفريقي تعيد رسم موازين القوى بالمنطقة بالكامل. وتشير التقديرات الأميركية إلى أن التقارب المتزايد بين مصر وإريتريا والسودان، بالتوازي مع الاتصالات مع جبهة التيغراي، من شأنه تعزيز النفوذ السعودي وإرباك حسابات أديس أبابا.
واشنطن تراقب موازين القوى في البحر الأحمر والقرن الأفريقي
وتنظُر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمالات تجدد الصراع في شمال إثيوبيا باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من إعادة تموضع إقليمي أوسع نطاقاً. ويتجاوز هذا التموضع المتسارع حدود الأزمة الإثيوبية الداخلية ليشمل بشكل مباشر السودان، والبحر الأحمر، والقرن الأفريقي، في ظل احتدام الصراع والتنافس الدولي على النفوذ والممرات الاستراتيجية.
رجوح كفة المحور الرياض والتنافس على الممرات البحرية
وأشار التقرير البريطاني إلى أن تنامي العلاقات الثلاثية بين القاهرة وأسمرة والسلطات السودانية الشرعية، يرجح كفة المحور القريب من المملكة العربية السعودية. وتشهد منطقة القرن الأفريقي إعادة تشكيل كاملة للتحالفات السياسية والأمنية، مدفوعة بسباق محموم من القوى الإقليمية للسيطرة على المضايق البحرية الهامة والممرات الملاحية الحيوية للبلاد.
تحذيرات روسية صارمة من تفجر الأوضاع في مضيق باب المندب
وفي سياق متصل، حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، من التداعيات الاقتصادية والأمنية الكارثية المحتملة لأي اضطراب عسكري يمس مضيق باب المندب الاستراتيجي. ووصف ميدفيديف المضيق الملاحي بأنه بات “أكبر من سلاح نووي حراري” من حيث حجم تأثيره الجيوسياسي المباشر على حركة الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
توقف شحنات النفط العالمية يهدد حركة التجارة الدولية
وجاءت تصريحات المسؤول الروسي على هامش مشاركته في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي بالعاصمة طهران، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية “تاس”. ونبه ميدفيديف إلى أن أي توقف فعلي للملاحة البحرية في باب المندب سيؤدي لتجميد شحنات النفط وشلل تام في حركة التجارة الدولية وحسابات القوى.











