متابعات – نبض السودان
تشهد ميليشيا الدعم السريع حالة غير مسبوقة من الرفض والتمرّد وسط أعداد كبيرة من عناصرها، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية مطلعة، مؤكدة أن مجموعات واسعة من المقاتلين أعلنت رفضها القاطع لتنفيذ الأوامر العسكرية والتوجه للمشاركة في العمليات القتالية الدائرة في ولاية غرب دارفور.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في سياق احتجاج جماعي يعكس عمق التصدعات داخل البنية الداخلية للميليشيا، بعد تفاقم مظاهر التمييز العنصري والتهميش الممنهج داخل هياكل القيادة، إلى جانب استمرار أزمة عدم صرف الرواتب والمخصصات المالية لعدة أشهر متتالية، ما فاقم حالة السخط والإحباط بين المقاتلين.
وتشير المصادر إلى أن هذا التمرد يعكس تراجعاً واضحاً في قدرة القيادة على ضبط عناصرها، في ظل تصاعد التوترات الداخلية وتدهور الظروف المعيشية، الأمر الذي يهدد بتفكك أكبر في صفوف الميليشيا ويزيد من هشاشة موقفها في ساحات القتال.











