متابعات – نبض السودان
أفادت مصادر دبلوماسية من السفارة السودانية في أنجامينا والقنصلية في أبشي، الأحد، أن السلطات التشادية أغلقت القنصلية العامة في مدينة أبشي وأعلنت القنصل العام قذافي عبدالله محمد والعاملين معه أشخاصاً غير مرغوب فيهم، مطالبةً إياهم بمغادرة الأراضي التشادية خلال أربعة أيام.
وأوضحت المصادر بحسب دارفور24 أن القرار جاء على خلفية تجاوزات ارتكبها القنصل العام، أبرزها استدعاء بعثة من السجل المدني السوداني دون إخطار السلطات التشادية بمهمة الفريق الذي وصل لاستخراج الجوازات والأوراق الثبوتية للسودانيين المقيمين في تشاد، حيث اقتصرت تأشيراتهم على زيارة القنصلية العامة دون توصيف رسمي لمهامهم.
وأضافت أن السلطات الأمنية التشادية اكتشفت أن أعضاء الفريق ضباط في الشرطة السودانية دخلوا الأراضي التشادية بهدف استخراج وثائق ثبوتية دون علم الجهات الرسمية، ما أدى إلى اعتقالهم، ومن بينهم ضابط برتبة لواء كان مديراً لشرطة ولاية غرب دارفور، إضافة إلى ضباط آخرين كانوا متواجدين في تشاد.
وتابعت المصادر أن الخلافات بين السفارة والقنصلية السودانية ساهمت في تعقيد الموقف، إذ طلبت السفارة من الفريق البدء بعمله في أنجامينا قبل التوجه إلى أبشي، غير أن القنصل رفض ذلك بحجة أنه هو من استدعى الفريق.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد بين الخرطوم وأنجامينا، بعد اتهام السودان لتشاد بتقديم الدعم وتسهيل نقل الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، فيما تستضيف تشاد آلاف اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب في ظروف إنسانية صعبة بمخيمات شرق البلاد.











