
متابعات – نبض السودان
في خطوة تجسد التزامها الوطني ودورها الرائد في المسؤولية المجتمعية، أعلنت شركة (سوداني) للاتصالات عن بدء العمل في إعادة تأهيل وتشغيل غرفة التبريد الكبرى ببنك الدم المركزي، والتي أنشأتها الشركة عام 2020 ضمن برامجها المجتمعية، لتكون أكبر مستودع لحفظ الدم ومشتقاته بالمؤسسة، وذلك بعد الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب.
وأكدت الشركة أن إعادة تشغيل هذا المرفق الحيوي تأتي في إطار مساهمتها في جهود إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية، بما يعزز قدرة بنك الدم المركزي على حفظ وتأمين مخزون الدم وفق أعلى المعايير الفنية، ويسهم في دعم المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الإمداد اللازم لإنقاذ الأرواح.
ويمثل المشروع امتداداً لمسيرة طويلة من الشراكة بين (سوداني) والقطاع الصحي، حيث لم يقتصر دور الشركة على توفير البنية التحتية الداعمة لخدمات الدم، بل شمل كذلك قيادة ودعم حملات ومبادرات واسعة لنشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم منذ العام 2014، إيماناً منها بأهمية هذا السلوك الإنساني النبيل وأثره المباشر في إنقاذ حياة المرضى والمصابين.
وعلى مدى أكثر من عقد، أسهمت مبادرات الشركة في تشجيع الآلاف من المواطنين على التبرع الطوعي من خلال الحملات التوعوية والأنشطة الميدانية والشراكات مع الجهات الصحية المختصة، ما جعلها شريكاً فاعلاً في دعم منظومة نقل الدم وتعزيز المخزون الاستراتيجي للبلاد.
وشددت (سوداني) على أن إعادة تأهيل غرفة التبريد تمثل نموذجاً للسلوك المؤسسي المسؤول الذي يجمع بين الاستثمار في البنية التحتية الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدة أن بناء المجتمعات لا يقتصر على إعادة تأهيل المنشآت، بل يشمل أيضاً دعم القيم والممارسات التي تحمي حياة الإنسان.











