
متابعات- نبض السودان
عقد الجانبان السوداني والمصري، اليوم الأحد 17 مايو 2026، اجتماعاً مشتركاً عبر تقنية الفيديو كونفرنس (أسفيرياً)، لتفعيل بروتوكول مكافحة بعوضة “القامبيا” الناقلة للأمراض.
واستعرض المشاركون في هذا اللقاء الثنائي تقريراً شاملاً ومفصلاً عن الوضع الصحي الراهن في البلدين الشقيقين، مع التركيز على أبرز التحديات المرتبطة بالمرض، وبحث أنجع الطرق العلمية والميدانية للحد من انتشاره.
خطة رش مشتركة
وأسفر الاجتماع المشترك عن الاتفاق على خطة تنموية عاجلة لإطلاق حملات رش المبيدات ذات الأثر الباقي بمختلف المحليات؛ وتقرر تنفيذ الحملة في ولايات الشمالية، ونهر النيل، وكسلا، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين. وتهدف هذه الجداول الزمنية إلى ضمان تحقيق تغطية صحية شاملة للمناطق المستهدفة، وحماية المجتمعات المحلية بفعالية من مخاطر العدوى والأمراض المدارية الخطيرة.
تفعيل بروتوكول التعاون
وأكد المشاركون على الأهمية الإستراتيجية الكبرى للتعاون الصحي بين الخرطوم والقاهرة في مكافحة الأمراض المدارية، وتبادل الخبرات الفنية المتراكمة، وتنسيق الجهود الميدانية لضمان نجاح عمليات الرش.
وشدد المجتمعون على أن هذه الخطوة تمثل البداية العملية الحقيقية لتفعيل البروتوكول الصحي الموقع بين البلدين، بما يعزز قدرات النظام الصحي العام ويحقق أثراً ملموساً بالمناطق الحدوية.
تمثيل الجانب السوداني
وشارك في الاجتماع من الجانب السوداني كوكبة من القيادات الصحية بوزارة الصحة الاتحادية، تقدمتهم الدكتورة أسمهان الخير، مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالإنابة.
وضمت العضوية الدكتور عادل سلمان، مدير إدارة صحة البيئة، والأستاذ حمزة سامي الجاك، مدير إدارة مكافحة ناقل الأمراض بالوزارة، والذين قدموا رؤية السودان الفنية لإنجاح الحملة المشتركة.
تمثيل الجانب المصري
وضم الجانب المصري المشارك في المحادثات الدكتورة أماني الحبشي، رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض بوزارة الصحة والسكان المصرية، والمهندس وائل قريطم، مدير عام الإدارة العامة لمكافحة ناقلات الأمراض. كما شارك الدكتور أحمد البري، مدير عام الإدارة العامة للأمراض المدارية، إلى جانب مدراء إدارات مكافحة نواقل الأمراض بالولايات والمحافظات المستهدفة بالبلدين.











