اخبار السودان

بيان رقم (2) بشأن إيداع الأمين العام السابق لهيئة علماء السودان الحراسة

متابعات – نبض السودان

بيان رقم (٢) حول القبض على الأمين العام السابق لهيئة علماء السودان المنتهي تكليفه

يقول الله تعالى:
( ومن يكسب إثما فأنما يكسبه على نفسه)
سورة النساء الآية ( 111و112 )

نقول مستهدين بالايتين الكريمتين وحرصا من هيئة علماء السودان الشرعية نقول الآتي:

أولا: نؤكد أنه تم القبض على الأمين العام السابق لهيئة العلماء المنتهي تكليفه بقرار صدر من الرئيس الشرعي لهيئة علماء السودان البروفيسور عبدالله الزبير عبدالرحمن بتاريخ 29/مارس/2026م.

هذا الأمين العام المنتهي تكليفه رفض التعامل مع لجنة الاستلام والتسليم التي تم تشكيلها بهذا الخصوص ٠

ثانيا: لقد تم القبض على الأمين العام المنتهي تكليفه أمسية البارحة واودع حراسة قسم شرطة أبو سعد في بلاغ تزوير وهذا البلاغ علي خلفية اتهامه بمخالفة المادة (123) من القانون الجنائي المتعلقة بالتزوير ٠

ثالثا: وهذا القبض تم علي خلفية الاشتراك الجنائي في البلاغ المزكور وقد سجل المتهم الأول ادم محمد ابراهيم اعترافاته بعمليات التزوير وكلامه مثبت وواضح ٠

رابعا: لقد اعترف الاخ آدم محمد ابراهيم كذلك بأن الذي أصدر له الأوامر بما قام به هو البروفيسور على عيسى عبدالرحمن الأمين العام للهيئة وقتئذ وكل ذلك بتوجيه من البروفيسور ابراهيم الكاروري رئيس هيئة العلماء في وقتها.

أبطلت المفوضية باعتبارها جهة الاختصاص رئاسة بروفيسور الكاروري من خلال قبولها الطعن المقدم من عدد من العلماء الحادبين على أمر الهيئة.

خامسا: لقد خرج علينا البروفيسور على عيسى عبدالرحمن ببيان سمي نفسه الأمين العام لهيئة علماء السودان زورا وبهتانا في تحد سافر وصارخ لدستور الهيئة ونظامها الأساس وكذلك في تحد أكثر سفورا لمفوضية العون الإنساني كجهة اختصاص.

خرج علينا على عيسى ببيانه الذي بدا واضحا أنه يخاطب من تبقي له من جمهوره الذين هم من المغيبين وغيرهم وروج لهذا البيان أحد أتباعه وظل يكرر إرساله المرة تلو المرة في محاولة بائسة لاخفاء الحقائق التي ستكشف يوما بعد يوم وقد حان وقت كشفها ٠

هذا البيان الذي فيه إصرار البروفيسور على عيسى عبدالرحمن علي المضي قدما في سكة التحدي التي اختارها هو ومن معه ولكن للحق حراس وللمؤسسية أنصارها
وان تقاعست مفوضية العون الإنساني التي ما زلنا نؤمل فيها بعد الله، فإن أبواب ما بعد المفوضية مشرعة ٠

ولا ضاع حق وراءه من يطالب به.

والي لقاء في بيان لاحق

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
والسلام عليكم ورحمة الله

الدكتور خالد آدم شيخة
الأمين العام لهيئة علماء السودان بالنيابة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى