متابعات- نبض السودان
شهدت منطقة “أرج” بالمناصير فاجعة إنسانية جديدة تمثلت في وفاة الطفلة سامية عبد الوهاب عطا الجيد، البالغة من العمر أربعة أعوام، إثر تعرضها للدغة عقرب سامة.
وبهذا الرحيل المؤلم، يرتفع عدد ضحايا لدغات العقارب في منطقة “أرج” وحدها إلى سبعة أطفال خلال الآونة الأخيرة، مما يجدد المخاوف حول سلامة الطفولة في هذه المناطق التي تفتقر لأبسط مقومات الحماية الصحية.
أرقام صادمة وتحديات بيئية
كشفت مصادر محلية بمنطقة المناصير بولاية نهر النيل عن إحصائيات مفزعة، حيث تجاوز إجمالي الضحايا من الأطفال بسبب لدغات العقارب 300 حالة خلال السنوات الماضية. وتعود أسباب تكرار هذه الحوادث المأساوية إلى تحديات بيئية وخدمية معقدة، أبرزها غياب الإضاءة الكافية وانعدام التيار الكهربائي في العديد من القرى، مما يحول البيوت والطرقات إلى بيئة خصبة لانتشار الزواحف والعقارب القاتلة.
مطالبات بالتدخل العاجل
ناشد مواطنو المناصير الجهات المختصة بضرورة التدخل السريع لإنقاذ أرواح أطفالهم، عبر تحسين الخدمات الأساسية وعلى رأسها توفير الكهرباء للقضاء على بؤر الخطر.
كما طالب الأهالي بتدشين حملات مكافحة شاملة ومكثفة للعقارب، إلى جانب توفير الأمصال الكافية في المراكز الصحية القريبة ورفع مستوى التوعية الصحية، لوضع حد لهذه السلسلة الدامية من الوفيات التي أفقدت المنطقة فلذات أكبادها.










