
متابعات – نبض السودان
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأوضاع الأمنية في إقليم دارفور تشهد تدهورًا متسارعًا مع تصاعد أعمال العنف في مختلف المناطق، الأمر الذي يفاقم من حجم التحديات الإنسانية ويزيد من صعوبة وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر تضررًا.
وأوضح المكتب أن خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، التي تم إطلاقها في فبراير الماضي، لم تحظَ سوى بتمويل يزيد قليلًا عن 15 في المائة من إجمالي المطلوب، وهو ما يحد بشكل كبير من قدرة المنظمات الإنسانية على توسيع نطاق تدخلاتها وتقديم المساعدات المنقذة للحياة لملايين المحتاجين.
هذا النقص الحاد في التمويل، إلى جانب التدهور الأمني، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مضاعفة لتكثيف الدعم وضمان استمرار العمليات الإنسانية في دارفور، حيث تتزايد المخاطر على المدنيين وتتعاظم الحاجة إلى استجابة عاجلة وفعالة.











