
متابعات – نبض السودان
كشف تحقيق صحفي جديد عن إنفاق الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو ومرافقيه نحو 867,533 يورو خلال السنوات الأخيرة في فندق “مونسو الملكي” بالعاصمة الفرنسية باريس، معظمها دفعت نقداً، في وقت يواجه فيه الشعب التشادي أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة.
وتأتي هذه الفضيحة بعد تحقيق سابق حول بدلات مالية ضخمة يشتبه في فسادها، ما يضع ديبي إتنو مجدداً تحت أنظار القضاء الفرنسي، ويزيد من حدة الانتقادات الموجهة إليه بشأن تبديده لأموال الدولة على حياة مترفة بعيدة عن معاناة المواطنين.
التحقيق يسلط الضوء على التناقض الصارخ بين إنفاق النخبة الحاكمة على أسلوب حياة فاخر في الخارج، وبين واقع الشعب التشادي الذي يكابد أزمات اقتصادية واجتماعية متفاقمة، الأمر الذي يعزز الاتهامات بغياب المسؤولية والشفافية في إدارة المال العام.










