
متابعات- نبض السودان
شهدت منطقتا “الميرم” و”أبوزبد” بولاية غرب كردفان، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، اشتباكات عنيفة وتوترات أمنية بين عناصر من مليشيا الدعم السريع، إثر خلافات حادة حول قرار تعيين العمدة أحمد الناجي، وهو القرار الذي قوبل برفض واسع من قبل المواطنين والمجتمع المحلي، مما أدى إلى موجة احتجاجات أعقبها حملة اعتقالات طالت عدداً من الناشطين وعناصر التمرد.
تنديد بالاعتقالات التعسفية وتكميم الأفواه
أصدرت الإدارة المدنية بمحلية الميرم بياناً عبرت فيه عن قلقها البالغ إزاء الإجراءات التعسفية التي طالت ناشطين سياسيين ومدنيين يوم السبت الماضي، واصفةً هذه الخطوة بأنها محاولة لتكميم الأفواه وإسكات صوت المطالبين بالحقوق، وحذر البيان من أن استمرار احتجاز هؤلاء الناشطين يمثل تهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي ويزيد من حالة الاحتقان داخل الولاية.
إدانة للسلوك العسكري والتحذير من الفتنة
أدانت الإدارة المدنية بأشد العبارات السلوك العسكري الصادر من القوات المتواجدة بالمنطقة، والتي نفذت الاعتقالات دون الرجوع للإدارة الأهلية أو مراعاة التوازنات الاجتماعية الحساسة في المنطقة، وأكد البيان أن هذه التصرفات تفتح الباب أمام الفتنة وتمنح الفرصة للمخربين لضرب النسيج الاجتماعي، مطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين، ومن بينهم محمد جبارة نورين (عضو الإدارة المدنية)، والناشط السياسي حمدان الصديق، والضابط بالمليشيا شارف حامد شارف.











