متابعات – نبض السودان
أعلنت الحركة الإسلامية السودانية رسمياً براءتها من تصريحات مجموعة يقودها “الناجي عبدالله”، والتي أعلنت دعمها لإيران في مواجهة الولايات المتحدة ودول المنطقة. وأكد بيان الحركة التزامها الكامل بموقفها الثابت المتمثل في تركيز الجهود على الدفاع عن السودان وشعبه في مواجهة قوى الشر، مشددة على أن قيادتها وأعضاءها ملتزمون بهذه التوجهات الوطنية، وأن أي مواقف خارجة عن هذا السياق لا تعبر عن الحركة ولا تمثلها.
موقف الحركة الإسلامية من الاصطفافات الإقليمية
من جانبه، أوضح الأمين العام للحركة الإسلامية، علي كرتي، في بيان رسمي، أن الحركة تراقب بقلق بالغ التصعيد الإقليمي والاعتداءات التي تستهدف الدول العربية والإسلامية، مؤكداً أن هذه التطورات تأتي ضمن مشاريع تهدف إلى إثارة الفتن وتمزيق وحدة الأمة. وشدد البيان على أن الانحياز لأي طرف إقليمي في صراعات لا تصب في مصلحة السودان، ويتعارض مع استراتيجية الحركة التي تضع أمن السودان وسيادته على رأس أولوياتها.
إدانة الاعتداءات والتمسك بوحدة الصف
أدانت الحركة الإسلامية السودانية كافة أشكال الاعتداءات وانتهاك السيادة الوطنية للدول، مؤكدة أن ما يجري هو جزء من مشروع متكامل لتمزيق وحدة الأمة الإسلامية. كما دعت الحركة في بيانها كافة القوى والقيادات الإسلامية إلى ضرورة تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العليا للأمة، محذرة من الانجرار خلف محاولات فرض واقع جديد يستهدف استقرار المنطقة اقتصادياً وسياسياً، ومؤكدة على وجوب الوعي بوحدة المصير لمواجهة التحديات المصيرية.











