
متابعات – نبض السودان
في جلسة مشاورات غير رسمية لمجلس السلم والأمن الأفريقي، قدّم سفير السودان لدى الاتحاد الأفريقي، السفير الزين إبراهيم حسين، خطاباً حمل رسائل سياسية وأمنية واضحة، عكس فيه موقف الحكومة السودانية من التطورات الداخلية والإقليمية.
السفير نقل تقدير الخرطوم للمجلس ولرئاسة فبراير التي تتولاها مصر، مشيداً بعقد جلسة وزارية مع السودان على هامش القمة الأفريقية، والتي شارك فيها وزير الخارجية محي الدين سالم.
كما أعلن استعداد السودان لاستقبال وفد المجلس في الخرطوم، بما يعكس رغبة الحكومة في تعزيز التواصل المباشر مع مؤسسات الاتحاد.
الخطاب تطرق إلى عودة الحكومة ومؤسسات الدولة إلى العاصمة الخرطوم، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بعد عامين من الحصار، في إشارة إلى تحسن نسبي في الوضع الإنساني.
لكنه في المقابل ركّز على الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، بما في ذلك الهجمات على مستريحة والطينة، واستخدام الطائرات المسيّرة في شمال وجنوب كردفان والنيل الأزرق، داعياً المجلس إلى تصنيف المليشيا كجماعة إرهابية. كما أدان استقبال أوغندا لقائد المليشيا والسماح له بمخاطبة تجمع جماهيري، معتبراً ذلك خرقاً لقرارات المجلس بعدم الاعتراف بأي كيانات موازية.
السفير شدد على أن تعليق مشاركة السودان في أنشطة الاتحاد الأفريقي لم يعد مشروعاً، بعد تشكيل حكومة الأمل المدنية الانتقالية، مؤكداً أن أسباب التعليق قد انتفت وأن السودان يستحق العودة الكاملة إلى مؤسسات الاتحاد.











